أرباح قياسية للنفط وسط اضطرابات النزاع في إيران
أدى النزاع المستمر في إيران إلى إغلاق استراتيجي لمضيق هرمز، مما أثر بشكل كبير على لوجستيات الطاقة العالمية وأدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط. هذا التوتر الجيوسياسي دفع بتكاليف الطاقة إلى الارتفاع في الاقتصادات الغربية، بينما حققت شركات النفط الكبرى مثل إكسون موبيل وشيفرون وشل وبي بي أرباحًا غير مسبوقة.
على الرغم من البعد الجغرافي عن مركز النزاع في الشرق الأوسط، أعلنت شركات مثل إكسون موبيل وشيفرون عن ارتفاع كبير في أرباحها. حيث أعلنت إكسون موبيل عن أرباح بلغت 14.5 مليار دولار في الربع الثاني، مدعومة بارتفاع أسعار النفط وتحسن هوامش التكرير. وبالمثل، سجلت شيفرون أرباحًا بلغت 12 مليار دولار، محققة أفضل ربع لها منذ ست سنوات.
كما شهدت شركات النفط الأوروبية مثل شل وتوتال إنرجيز زيادات كبيرة في الأرباح. تضاعفت أرباح شل لتصل إلى ما يقرب من 10 مليارات دولار بفضل مستويات أسعار النفط والغاز المرتفعة، بينما أعلنت توتال إنرجيز عن زيادة في الأرباح بنسبة 67% هذا الربع. هذا الاتجاه يعزز من هيمنة شركات النفط الكبرى وسط عدم الاستقرار الجيوسياسي المستمر.
في حين أن سوق الطاقة يواجه تداعيات الوضع الإيراني، تواصل هذه الشركات النفطية تحقيق الازدهار، مما يبرز التفاعل المعقد بين الجغرافيا السياسية ومحركات الاقتصاد العالمي.