بورتوريكو تفرض تقنين المياه وسط جفاف شديد
أعلنت بورتوريكو عن بدء تقنين المياه في سان خوان ومناطق حضرية رئيسية أخرى بسبب جفاف متزايد يؤثر على هذا الإقليم التابع للولايات المتحدة. اعتبارًا من يوم الجمعة، سيواجه أكثر من 180,000 من السكان فترات انقطاع للمياه تستمر 48 ساعة، مما يبرز خطورة الوضع. وأشارت الحاكمة جينيفر غونزاليس إلى تدهور الأحوال الجوية، مما يضيف مزيدًا من الغموض حول مدة هذه القيود.
تكشف سجلات المناخ لشهر يوليو عن صورة قاتمة: حيث شهدت سان خوان أكثر الشهور جفافًا منذ أكثر من قرن، بالإضافة إلى تسجيل ثاني أعلى درجات حرارة لشهر يوليو، مما فاقم الأزمة المائية القائمة. ووفقًا لمراقب الجفاف الأمريكي، فإن ما يقرب من ربع بورتوريكو يعاني من جفاف شديد، بينما تواجه 36% من المناطق ظروفًا معتدلة. ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية استمرار هذه الظروف الجافة حتى سبتمبر على الأقل، متأثرة بتعزيز ظاهرة النينيو.
في الوقت نفسه، تثير المجتمعات التي تعاني بالفعل من نقص المياه لفترات طويلة، بعيدًا عن الجفاف الحالي، قلقًا كبيرًا. ويشير قادة المجتمع إلى الصعوبات التي يواجهها السكان، خصوصًا الفئات الضعيفة التي لا تستطيع التعامل مع حاويات المياه الثقيلة. وتبرز الأزمة الحاجة الملحة لبورتوريكو لمعالجة تحديات إدارة المياه في ظل استمرار التقلبات المناخية.