تصاعد الاحتجاجات في جهارخاند بسبب فضائح الامتحانات
في ولاية جهارخاند الهندية، تشهد الاحتجاجات تصاعدًا ملحوظًا حيث تجمع عدد كبير من المتظاهرين ردًا على مزاعم بوجود مخالفات في امتحانات التوظيف الحكومية. تتركز هذه الاضطرابات حول عمليات التوظيف التي يجريها لجنة الخدمة العامة في جهارخاند، حيث يدعي المحتجون أن الامتحانات شابتها تسريبات في الأسئلة وغيرها من الإخفاقات. وقد تقدم الطلاب بمظاهراتهم نحو مبنى الجمعية التشريعية في رانشي، مما دفع الشرطة لمواجهة قوية باستخدام خراطيم المياه وإقامة الحواجز لصد المسيرة.
رغم تشديد الإجراءات الأمنية، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيرة للمراقبة وإقامة حواجز متعددة الطبقات من الأسلاك الشائكة، يظل إصرار الطلاب على إصلاح نظام الامتحانات ثابتًا. يطالبون بإلغاء بعض الامتحانات وإجراء تحقيق على المستوى الفيدرالي في هذه الادعاءات. من بين هؤلاء، زعيم الطلاب ديفيندرا ناث ماهتو، الذي يواصل إضرابه عن الطعام، مشيرًا إلى أن الخطوات الحكومية الأخيرة لإلغاء بعض الامتحانات واستقالات بعض المسؤولين لم تعالج بشكل كامل مظالمهم.
محاولات حكومة جهارخاند لحل الأزمة، بما في ذلك إلغاء الامتحان التمهيدي الرابع عشر للجنة الخدمة العامة وامتحانين آخرين، لم تهدئ الاحتجاجات. تظل مجموعات الطلاب غير راضية، وتطالب بمزيد من المساءلة الحكومية من خلال إلغاء امتحان المستوى الجامعي المشترك وإجراء تحقيق من قبل مكتب التحقيقات المركزي. تأتي هذه الاحتجاجات المستمرة في أعقاب حركة مماثلة في نيودلهي حيث أدت المظاهرات الواسعة إلى استقالة مسؤول تعليمي رفيع المستوى.