منظمة الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية قد يكون أكبر بأربعة أضعاف من الأرقام المعلنة
أفادت تصريحات حديثة من منظمة الصحة العالمية بأن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد يكون أكبر بكثير مما تشير إليه الإحصاءات الرسمية الحالية. في حين تشير البيانات الأخيرة من الكونغو الديمقراطية إلى ما يقرب من 2000 إصابة وأكثر من 700 حالة وفاة، أشار مدير الطوارئ في المنظمة، تشيكوي إهيكويزو، إلى أن النماذج المتقدمة تقترح أن العدد الفعلي للحالات قد يكون أعلى بمرتين إلى أربع مرات.
تم الاعتراف رسميًا بتفشي المرض في 15 مايو، وأصبح ثالث أكبر تفشٍ في التاريخ، حيث ينتشر الفيروس بمعدل غير مسبوق. يتركز التفشي بشكل رئيسي في خمس محافظات، وخاصة في إيتوري، وهي منطقة تعاني أيضًا من النزاعات، مما يشكل تحديًا للبنية التحتية الصحية والشركاء العالميين. ومن الجدير بالذكر أن الحالات تستمر في الظهور على الرغم من التدابير المتخذة، مما يشير إلى وجود نقص كبير في الإبلاغ عن التفشي.
تشير ملاحظات إهيكويزو الأخيرة إلى تكثيف الاستجابة، إلا أن الوضع لا يزال خطيرًا. ما يثير القلق بشكل خاص هو عدد الوفيات التي تحدث خارج المرافق الصحية، مما يدل على أن العديد من الأفراد المتأثرين لا يزالون خارج نطاق الخدمات الطبية. ورغم التقدم في تعزيز قدرات العلاج وعمليات المختبرات، إلا أن سرعة انتقال الفيروس لا تزال تتجاوز قدرات التدخل الحالية.