الفلسطينيون في غزة: نريد فقط أن نعيش
فاز خليل الحية في الانتخابات الداخلية لحركة حماس ضد خالد مشعل هذا الأسبوع. ومع ذلك، فإن هذا الإعلان لم يحظَ بالاهتمام الكافي بسبب القضايا الأكثر إلحاحًا التي تواجه سكان غزة، مثل الحصول على مسكن لائق، وتأمين الغذاء والماء النظيف، والبقاء على قيد الحياة في ظل الحرب المستمرة. نعمان صالح، البالغ من العمر 63 عامًا، فقد مصنعه بسبب الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة، وهو ما أثر على كل جوانب حياته. يقول صالح: "الناس هنا يعانون جميعًا. الناس جائعون ومهانون. من يقف مع الشعب اليوم؟ لا أحد. ألوم جميع الفصائل السياسية. إذا كانت هناك فصائل، فهناك فشل. لا ينبغي أن تُستخدم القضية الوطنية لخدمة المنظمات نفسها." غزة لا تزال مدمرة تقريبًا بسبب الحرب الإسرائيلية التي بدأت في 7 أكتوبر 2023. الحصار الإسرائيلي على غزة جعل الفلسطينيين محاصرين وغير قادرين على الحصول على أبسط السلع الأساسية. يقول صالح: "سواء فاز الحية أو غيره، لا يهمنا. نريد شخصًا مخلصًا للبلد، شخصًا صادقًا، شخصًا يؤمن بالشعب الذي يعيش هذه المعاناة."
جيل يركز على البقاء
علي أبو عمشة، البالغ من العمر 28 عامًا، فقد 22 فردًا من عائلته، بما في ذلك والدته ووالده وأخيه، وتم تهجيره من منزله في مدينة غزة خلال الحرب. يقول إن المعاناة التي عاشها هو وآخرون في غزة منذ أكتوبر 2023 دفعت الأسئلة السياسية إلى أسفل قائمة اهتمامات الناس. "الأخبار لا تهمنا. نريد أن نعيش. نريد أن تُفتح المعابر، نريد أن نأكل ونشرب ونعيش حياة طبيعية،" قال لألجزيرة. "لا نريد أن نستمر في التساؤل عن من سيقودنا، أو من سيتم انتخابه، أو من سيحكمنا. من يحكمنا، نريد فقط أن نعيش." وأكد أن الأمر لا يتعلق باللوم السياسي، بل بإنهاء المعاناة التي تواجه الناس العاديين. "كانت الحرب صعبة جدًا. فقدت أحبائي. أشعر أنني ميت من الداخل، ومع ذلك ما زلت على قيد الحياة،" قال أبو عمشة. "نعود إلى نفس الألم، نفس الحروب، كل عام. إذا استطاعوا أن يطعمونا، ويوفروا لنا الماء، ويساعدونا على العيش بكرامة، فهذا كل ما نطلبه."