تسع وفيات مرتبطة بعمليات إنفاذ الهجرة في عهد ترامب
شهدت مدينة بيدفورد بولاية مين حادثة إطلاق نار قاتلة من قبل أحد عملاء الهجرة، مما رفع عدد الوفيات المرتبطة بعمليات إنفاذ الهجرة الصارمة للرئيس دونالد ترامب إلى تسع حالات منذ عودته إلى السلطة. تهدف هذه الحملة إلى تكثيف عمليات الترحيل، إلا أن أساليبها تواجه انتقادات واسعة من جهات متعددة.
في حادثة مين، أطلق عميل من إدارة الهجرة والجمارك النار على سائق زُعم أنه استخدم سيارته كسلاح ضد الضباط. هذه الرواية الرسمية تتعارض مع شهادات شهود العيان الذين وصفوا السيارة بأنها كانت تتحرك ببطء في دوائر، مما يناقض الادعاءات بنية عدوانية. يتولى مكتب التحقيقات الفيدرالي قيادة التحقيق، بالتعاون مع شرطة ولاية مين والسلطات الفيدرالية.
وفي حادثة أخرى في هيوستن، قُتل لورينزو سالغادو أراوجو بالرصاص أثناء محاولته الفرار من الاعتقال. تدعي وزارة الأمن الداخلي أن أراوجو حاول صدم عميل بسيارته، إلا أن هذه الادعاءات تواجه تشكيكاً من عائلته وتثير مطالبات بإجراء تحقيق مستقل. يسلط هذا الضوء على المخاوف المستمرة بشأن التكتيكات التشغيلية المستخدمة في أجندة الترحيل للإدارة.