البرلمان السوري الجديد يدشن حقبة ما بعد الأسد
أتم الرئيس السوري المؤقت أحمد الشراع تشكيل الهيئة البرلمانية للبلاد بتعيين 70 عضوًا في مجلس الشعب، في خطوة حاسمة عقب سقوط بشار الأسد. ومن المقرر أن تعقد الجلسة التشريعية الأولى للمجلس الأسبوع المقبل، مما يمثل مرحلة حاسمة في الحوكمة الانتقالية لسوريا.
ومن بين المعينين، يبرز إدراج النساء والمعتقلين السابقين خلال نظام الأسد، مما يشير إلى تحول نحو شمولية تمثيلية. يهدف الرئيس الشراع إلى معالجة الفجوات القائمة بين الجنسين والأقليات داخل المجلس. كما يعكس المشهد الجديد تنوع المجتمع السوري، من خلال دمج أصوات من مختلف المهن والدوائر الانتخابية، في محاولة لتعزيز الوحدة الوطنية في إعادة الهيكلة بعد الصراع.
تأتي جهود الحكومة لتحقيق التوازن في التمثيل وسط تحديات إقليمية معقدة، لا سيما في السويداء والمناطق الشمالية حيث لا تزال الاستقرار السياسي هشًا. ستعتمد التقدم الانتخابي المستقبلي في هذه المناطق على تحسين الظروف الأمنية. في غضون ذلك، تسلط الانتقادات من المجموعات الكردية والمجتمع المدني الضوء على القضايا الانتخابية النظامية، مما يبرز تحديات موازنة النفوذ الرئاسي والعمليات الديمقراطية في السياق السياسي المتطور لسوريا.