القوات المغربية تكثف حملتها ضد المهاجرين على حدود سبتة
في إطار جهود مكثفة للحد من تدفق المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني، قامت القوات الأمنية المغربية باعتقال مئات الأفراد الذين حاولوا العبور برًا وبحرًا. تأتي هذه الخطوة في أعقاب دعوات حديثة لمحاولات هجرة جماعية دفعت المغرب وإسبانيا إلى تعزيز إجراءات الأمن على الحدود.
أسفرت الجهود الأخيرة عن اعتقال 294 مهاجرًا من أفريقيا جنوب الصحراء و61 شخصًا متهمين بتسهيل هذه المحاولات. تأتي هذه الإجراءات في أعقاب أزمة هجرة كبيرة شهدت محاولة أكثر من 72,000 شخص دخول سبتة، مما أدى إلى فقدان ما لا يقل عن 90 شخصًا، وفقًا للإحصاءات الرسمية. ومع ذلك، تشير منظمات حقوق الإنسان إلى أن عدد الضحايا قد يكون أعلى.
لا يزال الوضع في سبتة متوترًا حيث احتج مئات المهاجرين العالقين على شاطئ محلي، مطالبين السلطات الإسبانية بمنحهم اللجوء بدلاً من إعادتهم قسرًا إلى المغرب. وعلى الرغم من المناشدات الإنسانية، أوضحت وزارة الداخلية الإسبانية أن الوافدين غير النظاميين لن يُسمح لهم بالبقاء في الجيب أو الانتقال إلى البر الرئيسي، باستثناء حالات نادرة تتسم بالظروف القصوى.