توسع 'الخط الأصفر' الإسرائيلي في غزة يغير الجغرافيا
تشهد غزة حالياً وضعاً معقداً ومتطوراً مع استخدام إسرائيل للخط الأصفر، الذي كان في الأصل مخصصاً كحدود مؤقتة لوقف إطلاق النار، كأداة للتوسع الإقليمي. العلامات الخرسانية التي كانت تمثل حدوداً بعد وقف إطلاق النار أصبحت الآن تسهم بشكل كبير في تعزيز السيطرة الإسرائيلية على المنطقة، حيث تشير التقارير إلى أن هذه السيطرة تشمل 64.9 بالمئة من قطاع غزة بحلول منتصف عام 2026.
هذا التوسع أدى إلى نزوح فلسطيني كبير، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة. وكنتيجة مباشرة، تم تسجيل أكثر من 1,168 حالة وفاة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر، حيث وقع جزء كبير منها بالقرب من الخط المعاد تعريفه. في دير البلح، أظهرت عمليات الإجلاء الأخيرة التحولات الحادة في السيطرة على الأراضي، حيث أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية قامت بنقل العلامات غرباً، مما أثر بشكل مباشر على الأراضي السكنية والزراعية.
في حي الزيتون، شكلت العائلات النازحة مخيمات مؤقتة بالقرب من هذه الخطوط المثيرة للجدل. ويعيشون في ظروف محفوفة بالمخاطر تتجلى في التهديدات اليومية، بما في ذلك سقوط الشظايا والخطر المستمر بفقدان المزيد من الأراضي والأرواح أمام الحدود المتقدمة.