تضاءل الآمال للناجين من الزلزال في فنزويلا وسط تحديات الاحتياطيات
في فنزويلا، تتضاءل احتمالات العثور على ناجين إضافيين من الزلزالين اللذين ضربا لا غوايرا قبل أربعة أيام، على الرغم من النجاحات المتقطعة في عمليات الإنقاذ. تشير الأرقام الرسمية إلى وفاة 1,430 شخصًا جراء الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، رغم عدم تقديم تحديثات حديثة بشأن عدد الضحايا. انتهت فترة الـ72 ساعة الحرجة للبقاء على قيد الحياة يوم السبت، ولا يزال أكثر من 50,000 شخص في عداد المفقودين.
تقدم عمليات الإنقاذ البارزة بصيص أمل خافت، بما في ذلك إنقاذ امرأة تبلغ من العمر 60 عامًا، كانت محاصرة لمدة 86 ساعة في كاراباييدا قبل نقلها إلى مستشفى في كراكاس. تعاونت فرق الإنقاذ من السلفادور وبيرو بشكل مكثف في استخراجها. تشمل عمليات الإنقاذ الناجحة الأخرى إنقاذ رجل وابنه بواسطة فريق أمريكي من فيرجينيا، إلى جانب إنقاذ فردي لطفل رضيع وطفلين يبلغان من العمر 11 عامًا. تبرز هذه العمليات الجهد الدولي المشترك الذي يضم 2,200 منقذ أجنبي نشط حاليًا في المنطقة.
تعلن السلطات الفنزويلية بقيادة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز عن إنقاذ ما لا يقل عن 33 شخصًا خلال عطلة نهاية الأسبوع. ومع ذلك، تتزايد الانتقادات بشأن استجابة الحكومة العامة. لا تزال الأوضاع في لا غوايرا متوترة، مع تعزيز الأمن بأكثر من 14,000 من العسكريين ورجال الشرطة، وتدابير رقابة صارمة تشمل تقييد الوصول إلى المناطق المتضررة.