الولايات المتحدة تفرض عقوبات على مسؤولين وشركات عسكرية كوبية
صعّدت الولايات المتحدة من ضغوطها على الحكومة الكوبية، حيث أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو عن فرض عقوبات مستهدفة على خمس شركات وثمانية أفراد مرتبطين بشراء المعدات العسكرية لكوبا. تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الإدارة لتكثيف الإجراءات ضد ما تعتبره تهديدًا أمنيًا على عتبة بابها.
تعزز العقوبات موقف الرئيس دونالد ترامب المتشدد منذ عودته إلى السلطة، حيث أعاد إحياء حملته ضد النظام الكوبي. وقد أعرب ترامب عن مخاوفه بشأن علاقات كوبا مع دول معادية مثل روسيا والصين وإيران، مشيرًا إلى قرب هذه الأنشطة من الساحل الأمريكي الذي يبعد 90 ميلاً فقط. لطالما اتهمت الولايات المتحدة كوبا بنشر الأيديولوجيات الماركسية وكونها منصة للعمليات العدائية ضد أمريكا.
تشمل الكيانات المعاقبة شركة "تيكنوإمبورت" المتهمة باستيراد المعدات العسكرية من روسيا والصين، و"اتحاد الصناعة العسكرية" المتورط في تصنيع وصيانة الأسلحة. كما تمتد العقوبات لتشمل كبار الشخصيات العسكرية الكوبية، بما في ذلك وزير الدفاع ألفارو لوبيز ميرا، مما يزيد من حدة الصراع الثنائي المستمر منذ عقود. تشير تصرفات الإدارة الأمريكية إلى التزامها بالحفاظ على "الضغط الأقصى" كأداة رئيسية في سياستها الخارجية في التعامل مع كوبا.