الانتخابات الرئاسية في زامبيا تشهد ترهيبًا وعنفًا
أعرب المراقبون الدوليون عن قلقهم البالغ إزاء الانتخابات الرئاسية الأخيرة في زامبيا، وذلك في أعقاب تقارير عن ترهيب وعمليات اختطاف. تزامنت هذه الادعاءات مع تعليق مؤقت لعملية فرز الأصوات بسبب أعمال عنف في عدة مراكز اقتراع، مما يشير إلى عملية انتخابية مضطربة.
بعثات المراقبة، لا سيما من الاتحاد الأوروبي والجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي (SADC)، دعت الأحزاب السياسية إلى تهدئة التوترات. جاء ذلك بينما كانت الأصوات تُفرز للانتخابات العامة التي جرت يوم الخميس الماضي، والتي شهدت منافسة سياسية محتدمة بين الرئيس الحالي هاكايندي هيشيليما من حزب التنمية الوطني المتحد ومنافسه الرئيسي بريان موندوبيلي من حزب المصالحة الوطنية للوحدة والازدهار.
أعرب موندوبيلي عن مخاوفه من أن تعليق فرز الأصوات قد يفتح المجال للتدخل المحتمل، وهو ادعاء نفاه ممثلو حزب التنمية الوطني المتحد الذين اتهموا المعارضة بمحاولة تعطيل العملية. تم رفع التعليق فقط بعد أن اعتبرت السلطات الانتخابية أن التهديد الأمني قد تراجع.
بعثة المراقبة التابعة للجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي، بقيادة صامويل تيمبينو، أعربت عن عدم قدرتها على التحقق من ادعاءات الترهيب والعنف، لكنها أقرت بتلقيها العديد من الشكاوى. هذه التقارير زادت من حالة عدم اليقين والقلق في جميع أنحاء البلاد، مما يبرز التحديات التي تواجه العمليات الديمقراطية في زامبيا.