الديمقراطيون ينتقدون تقليص ترامب للتدريبات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية
يواجه الرئيس دونالد ترامب انتقادات متزايدة من قادة الحزب الديمقراطي بعد قراره بتقليص التدريبات العسكرية المشتركة مع القوات الكورية الجنوبية. وقد أثار هذا القرار اتهامات بإهمال الالتزامات الطويلة الأمد تجاه الحلفاء الإقليميين الرئيسيين. ووصف جاك ريد، الديمقراطي البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، الخطوة بأنها "غير عقلانية"، محذراً من أن مثل هذه الأفعال قد توحي لأعداء مثل الصين وروسيا بأن التحالفات الأمريكية مشروطة.
يتزامن إعلان ترامب عن تقليص التدريبات العسكرية مع تأكيده على الحفاظ على علاقة ودية مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، مشيراً إلى عدم اهتمام كوريا الجنوبية بدعم الحملة ضد إيران كسبب لهذا القرار. وتعتبر حجم هذه التدريبات مع كوريا الجنوبية جزءاً أساسياً من الإطار الدفاعي الذي تم تأسيسه بموجب معاهدة الدفاع المتبادل لعام 1953، التي تضع سيول تحت مظلة الالتزامات الأمنية الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
تؤكد إدانة الديمقراطيين على أهمية التعاون في القرارات الدفاعية التي تدعم استقرار المنطقة. وأعرب السيناتور آندي كيم عن قلقه إزاء تداعيات مثل هذه الإعلانات الأحادية، مشدداً على ضرورة اتخاذ القرارات بشكل تعاوني في الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وأبرزت النائبة براميلا جايابال التهديدات المحتملة لاستقرار المنطقة، متسائلة عن نهج الإدارة في تفضيل التحالفات مع الأنظمة الاستبدادية على الشراكات الديمقراطية.