سوريا تعين الأعضاء النهائيين في البرلمان الانتقالي
قام الرئيس المؤقت لسوريا، أحمد الشراع، بتعيين الأعضاء السبعين النهائيين في البرلمان الجديد، مما يمهد الطريق لانعقاد جلسته الافتتاحية المقررة الأسبوع المقبل. يمثل هذا التجمع تحولًا سياسيًا مهمًا بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في عام 2024. من بين المعينين، هناك 15 امرأة و13 من السجناء السياسيين السابقين، مما يعكس نية الشراع في إنشاء هيئة تعكس تضحيات وصمود المجتمع السوري.
يتألف البرلمان الانتقالي من 210 مقاعد، ويتولى مسؤولية توجيه التشريعات خلال هذه الفترة الحرجة. في السابق، قامت الهيئات الانتخابية الإقليمية باختيار ثلثي الجمعية، مما أدى إلى نقص كبير في تمثيل النساء والأقليات. استجابة لذلك، تهدف تعيينات الشراع إلى تحقيق التوازن في هذا التفاوت، من خلال دمج أفراد يمثلون خلفيات عرقية ودينية ومهنية متنوعة لتعزيز التماسك الوطني.
على الرغم من التقدم، لا تزال التحديات قائمة. تم تأجيل الانتخابات في السويداء، وهي منطقة ذات أغلبية درزية، بسبب عدم الاستقرار المستمر، كما لوحظت تأخيرات في المناطق الشمالية من الرقة والحسكة بسبب الصراعات السابقة. علاوة على ذلك، تبرز الانتقادات من الأحزاب الكردية والمجموعات المدنية مخاوف بشأن العملية الانتخابية، مشددة على العيوب الهيكلية والتأثير الذي يمارسه الرئاسة على الآليات الانتخابية.