مولدوفا تعين رئيس وزراء جديد لتعزيز مساعي الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
انتخب البرلمان المولدوفي فاسيلي توفان رئيسًا جديدًا للوزراء، في خطوة مهمة نحو دفع البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. حصل تعيينه على 53 صوتًا مؤيدًا، مقابل 21 صوتًا معارضًا و21 ممتنعًا، مما أنهى فترة من عدم الاستقرار السياسي استمرت ثلاثة أسابيع بعد الاستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء السابق ألكسندرو مونتيانو.
يُشير تولي توفان للقيادة إلى تعزيز المسار المؤيد لأوروبا في مولدوفا، وهو ما تدعمه بشكل واضح الرئيسة مايا ساندو وحزبها العمل والتضامن. وعلى الرغم من عدم انتمائه لأي حزب رسمي، فإن دعم توفان يتماشى بشكل وثيق مع الطموحات الاستراتيجية لمولدوفا في الاتحاد الأوروبي، والتي تهدف إلى الانضمام بحلول عام 2030. ويشمل المخطط الحكومي المسمى 'الاقتصاد الأوروبي، دولة فعالة' طموحات لتحفيز النمو الاقتصادي، وتقليص العجز في الميزانية، وإعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة كجزء من إطار الانضمام الذي تم وضعه عندما حصلت مولدوفا على وضع المرشح للاتحاد الأوروبي في عام 2022.
في السياق الأوسع، شهد المشهد السياسي في مولدوفا انقسامًا مستمرًا بين الفصائل المؤيدة للاتحاد الأوروبي وتلك التي تدعو لتعميق العلاقات مع روسيا، مما يعقد التوافق الداخلي. يتعين على البلاد الآن التنقل عبر إصلاحات معقدة لتحقيق هدفها في العضوية وسط توترات جيوسياسية مستمرة، لا سيما الاتهامات بالتدخل الروسي في العمليات الانتخابية في مولدوفا. تواجه الحكومة الجديدة التحدي المزدوج المتمثل في الوفاء بمتطلبات الاتحاد الأوروبي وتعزيز المرونة الاقتصادية في واحدة من أفقر مناطق أوروبا.