فرنسا تقترب من تشريع تاريخي حول وسائل التواصل الاجتماعي للشباب
تستعد فرنسا لإصدار تشريع رائد يقيّد وصول الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي. من المتوقع أن يحظى هذا المقترح التشريعي بالموافقة النهائية من كلا مجلسي البرلمان قريبًا. تتماشى هذه الخطوة مع الجهود الدولية المتزايدة لمعالجة المخاوف المتصاعدة بشأن الصحة النفسية للمستخدمين الشباب الذين يتعرضون لبيئات رقمية غير منظمة.
يقترح هذا التشريع نظام تحقق من العمر إلزامي لمنصات مثل فيسبوك وسناب شات وتيك توك ويوتيوب، مما يشكل سابقة تتماشى مع الإجراءات التشريعية الأخيرة التي اتخذتها أستراليا. ففي ديسمبر الماضي، نفذت أستراليا أول حظر من نوعه في العالم ينطبق على المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا، مما يبرز اتجاهًا عالميًا نحو تشديد الرقابة على استهلاك المحتوى الرقمي من قبل القاصرين.
مع اقتراب فرنسا من تنفيذ هذا الإطار التشريعي، أثار ذلك نقاشات حول الرقابة الأبوية والخصوصية الرقمية. تظل فعالية وقابلية تنفيذ مثل هذه القيود العمرية موضع قلق، رغم أن المؤيدين يرون أنها ضرورية للتخفيف من الأضرار النفسية المحتملة التي قد يتعرض لها الشباب عند التعامل مع محتوى وسائل التواصل الاجتماعي بشكل غير مسؤول.