انخفاض الجوع العالمي، لكنه لا يزال فوق مستويات ما قبل الجائحة
يشير أحدث تقرير للأمم المتحدة حول الأمن الغذائي والتغذية إلى انخفاض عالمي في معدلات الجوع، حيث يواجه 645 مليون شخص الجوع في عام 2025، بانخفاض قدره 14 مليون شخص مقارنة بالعام السابق. ومع ذلك، تبقى مستويات الجوع الحالية مرتفعة مقارنة بمؤشرات ما قبل جائحة كوفيد-19، مع استمرار التحديات الناجمة عن الصراعات والصدمات الاقتصادية وتغير المناخ.
تظل إفريقيا منطقة حرجة فيما يتعلق بمشكلات الجوع، حيث تستضيف ما يقرب من نصف عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية في العالم، والذين يبلغ عددهم 309 مليون شخص في عام 2025. يمثل هذا الرقم واحدًا من كل خمسة أفراد في القارة. وعلى النقيض من ذلك، نجحت آسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في تقليص كل من نسبة وأعداد السكان الذين يعانون من سوء التغذية.
رغم التحسينات الملحوظة، تشير التوقعات إلى أنه بحلول عام 2030، سيظل ما بين 510 إلى 520 مليون فرد يعانون من نقص التغذية، مع تركيز كبير في إفريقيا. تشكل التوترات الجيوسياسية الأخيرة، ولا سيما الصراع الأمريكي-الإسرائيلي في عام 2026 الذي شمل إيران، خطرًا على التقدم المستدام في مناطق مثل إفريقيا وآسيا، مما يعقد الجهود العالمية لتخفيف حدة الجوع.