خليل الحية يتولى قيادة حماس وسط تغييرات في القيادة
في تحول استراتيجي، تولى خليل الحية، الشخصية البارزة في حركة حماس، قيادة الحركة خلفًا ليحيى السنوار الذي قُتل في عملية إسرائيلية عام 2024. الحية، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس المكتب السياسي وعضوًا رئيسيًا في مجلس الشورى لحماس، فاز في جولة انتخابية داخلية ضد الزعيم السابق خالد مشعل، وفقًا لبيان حديث صادر عن حماس.
صعود الحية يأتي بعد الانتكاسات الحاسمة التي واجهتها الحركة، خاصة مع اغتيال عدد من قادتها البارزين، مما خلق فراغًا كان من الأفضل أن يُملأ بمفاوض متمرس. خدمته في مجلس الشورى، الذي تشكل كهيئة حاكمة مؤقتة خلال الصراع الأخير، وضعته في موقع مناسب لتولي هذا الدور.
وُلد الحية في قطاع غزة وكان ركيزة في حماس منذ تأسيسها عام 1987. مساعيه الدبلوماسية، لا سيما في قطر، عززت سمعته كقائد براغماتي قادر على التعامل مع التعقيدات الدولية، بما في ذلك جهود الوساطة لوقف إطلاق النار مع إسرائيل. الخسائر الشخصية التي تعرض لها الحية في الصراعات المستمرة تبرز رهانات قيادته بينما تواجه حماس ضغوطًا خارجية وتوقعات داخلية.