ضربات انتقامية إسرائيلية تستهدف جنوب لبنان رداً على مقتل جنود
في تصعيد ملحوظ، نفذ الجيش الإسرائيلي ضربات مستهدفة في جنوب لبنان عقب مقتل جنديين إسرائيليين بسبب عبوة ناسفة. يمثل هذا التطور أولى الخسائر العسكرية الإسرائيلية في المنطقة منذ نهاية يونيو، ويبرز هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار القائم.
بدأت إسرائيل هذه العمليات الانتقامية، التي وصفتها بأنها "ضربات دقيقة"، ضد حزب الله الذي تتهمه بانتهاك وقف إطلاق النار. وأكدت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخص واحد وإصابة 12 آخرين في هذه الضربات. شملت المناطق المتضررة بلدتي تبنين والمنصوري، حيث تلقى السكان أوامر بالإخلاء لأول مرة منذ أكثر من شهر، مما يشير إلى احتمال تصاعد الأعمال العدائية.
تأتي هذه الأحداث في ظل مفاوضات ترعاها الولايات المتحدة تهدف إلى تأمين إطار سلام دائم يشمل انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله. وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاقات جزئية بشأن الانسحاب الإسرائيلي، يرفض حزب الله ربط نزع السلاح بخروج إسرائيل من الأراضي، واصفاً الشروط بأنها غير مقبولة. تبقى الأوضاع متوترة مع تداعيات استراتيجية وإنسانية على المنطقة.