تصاعد حملة مكافحة الفساد في العراق مع اعتقالات بارزة
شهدت جهود العراق المستمرة لمكافحة الفساد تطورًا مهمًا مع اعتقال المحافظ السابق لمحافظة صلاح الدين، أحمد الجبوري، المعروف بأبي مازن، بتهم تتعلق بالاختلاس. الجبوري، الذي تم توقيفه في بغداد، يواجه اتهامات باختلاس أموال مرتبطة بعقود حكومية. هذا الاعتقال يشير إلى تعمق التحقيقات في قضايا الفساد، وقد أكدت وسائل إعلام عراقية متعددة هذه التطورات.
الجبوري، الذي شغل أيضًا منصب وزير الدولة لشؤون المحافظات بين عامي 2014 و2015، يُعتبر شخصية بارزة في حزب الجماهير الوطنية، الذي يُعد جزءًا من الائتلاف الحاكم وله تمثيل برلماني. وفي سياق هذه القضية، تم اعتقال رجل الأعمال محمد الحاجف، الذي يُقال إنه حليف مقرب، بتهم مماثلة، رغم أن تفاصيل المبالغ المختلسة لم تُكشف بعد.
تأتي هذه الحملة في إطار استراتيجية رئيس الوزراء علي الزيدي المكثفة لمكافحة الفساد، والتي تحركها ضغوط دولية، خاصة من الولايات المتحدة. في وقت سابق من هذا العام، نفذت السلطات العراقية سلسلة من الاعتقالات البارزة، استهدفت 47 مسؤولًا وصادرت مكاسب غير مشروعة كبيرة. تعكس هذه الموجة الحالية من الإجراءات الجهود الأوسع للعراق في تفكيك الفساد المتجذر داخل المشهد السياسي.