تقرير هيومن رايتس ووتش يكشف انتهاكات ضد المدنيين في عمليات مكافحة الجريمة بين الولايات المتحدة والإكوادور
كشف تقرير صادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش عن انتهاكات كبيرة ضد المدنيين خلال الحملات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة والإكوادور التي تستهدف الجريمة المنظمة في الإكوادور. وقد تميزت هذه العمليات باستخدام معدات ومعلومات استخباراتية مقدمة من الولايات المتحدة، وأسفرت عن اعتقالات تعسفية وتعذيب وتدمير ممتلكات مدنية.
يؤكد التقرير على الحاجة الملحة للرقابة، داعياً الكونغرس الأمريكي إلى التحقيق في الدعم العسكري المقدم في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب. ووصف مدير قسم الأمريكتين في هيومن رايتس ووتش هذه العمليات بأنها غامضة بشكل خطير، وطالب بمحاسبة فورية لمنع المزيد من الأضرار للمواطنين الإكوادوريين.
خلال العمليات التي جرت في أوائل مارس، قامت القوات الإكوادورية، بمساعدة مزعومة من الأصول الأمريكية، باعتقال وتعذيب أربعة مدنيين دون وجود أدلة، وفقاً لتقرير هيومن رايتس ووتش. ورغم الادعاءات باستهداف معسكرات الجماعات المسلحة على طول الحدود بين الإكوادور وكولومبيا، لم تكشف نتائج هيومن رايتس ووتش عن أي دليل ملموس يدعم هذه الادعاءات، مما يثير تساؤلات حول شرعية وأهداف هذه العمليات العسكرية.