تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ يزيد من حدة الصراع بين روسيا وأوكرانيا
شهد الصراع بين روسيا وأوكرانيا تصاعدًا ملحوظًا في الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، مما يعكس تزايد حدة الأعمال العدائية. استهدفت الهجمات الجوية الروسية أوكرانيا، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، خاصة في منطقة دنيبروبتروفسك الوسطى، حيث تعرضت أهداف صناعية في كريفي ريه للقصف. كما أسفر هجوم بطائرة مسيرة عن مقتل شخص في مدينة خيرسون الجنوبية.
يأتي هذا التصعيد في وقت تكثف فيه روسيا عدوانها العسكري، مستغلة ربما نقص الذخائر لدى أوكرانيا لنظام دفاعها الجوي باتريوت. وفي المقابل، تعهد حلفاء الناتو بتسريع إمدادات الذخائر، مع دعم الولايات المتحدة لإنتاج صواريخ باتريوت محليًا في أوكرانيا.
من الجهة الأخرى، ركزت الضربات الأوكرانية بالطائرات المسيرة على الأراضي التي تسيطر عليها روسيا، مما أثر بشكل خاص على مدينة إنيرهودار، التي تعتبر استراتيجية لقربها من محطة زابوريجيا النووية. ولا يبدو أن الصراع في طريقه للانحسار، حيث من المقرر أن يجتمع القادة الدوليون في باريس لبحث الدعم الاستراتيجي لأوكرانيا.