حماس تحلّ حكومة غزة وتفتح الطريق أمام حكومة تكنوقراطية
في تحول سياسي بارز، قامت حركة حماس بحل لجنتها الحاكمة في غزة، بهدف استبدالها بلجنة تكنوقراطية. بعد ما يقرب من عقدين من السيطرة، تمهد حماس الطريق لهيكل حوكمة مدني جديد. يأتي هذا التطور بعد أشهر من الإشارات من حماس حول التراجع عن الإدارة اليومية في القطاع، على الرغم من قضية نزع السلاح التي لم تُحل بعد.
أعلن مسؤول كبير في حماس أن شخصية 'مقبولة وطنياً' ستشرف على الانتقال حتى تتولى اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG) دورها رسمياً. من المتوقع أن يتم إدارة الحل وتسليم السلطة من قبل المسؤول الفلسطيني علي شعث، الذي يقود اللجنة الوطنية لإدارة غزة. كانت اللجنة جزءاً من ترتيب لوقف إطلاق النار تم التوسط فيه في أكتوبر الماضي، والذي تضمن إطلاق سراح رهائن وأسرى بين حماس وإسرائيل.
على الرغم من التحديات الداخلية والخارجية، بما في ذلك اعتراضات إسرائيلية على وجود اللجنة الوطنية لإدارة غزة في القطاع، فإن هذه الخطوة تلقى استقبالاً إيجابياً من الفصائل الفلسطينية. أكدت المحادثات في القاهرة التزام حماس بانتقال سلمي للسلطة، مما يعزز الآمال في استقرار إقليمي وإصلاحات في الحوكمة في قطاع غزة الذي يعاني من مشاكل طويلة الأمد.