حادثة مميتة مع وكالة ICE في ولاية مين تثير غضبًا شعبيًا
شهدت ولاية مين حادثة مميتة تورط فيها عملاء من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، حيث أطلقوا النار على شاب كولومبي يبلغ من العمر 26 عامًا مما أدى إلى وفاته. وقعت الحادثة في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين، وأثارت موجة من الاحتجاجات الشعبية ضد وكالة ICE في المنطقة.
في البداية، صرح وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين بأن القتيل كان مستهدفًا في تحقيق تجريه وكالة ICE، مدعيًا أنه حاول استخدام سيارته كسلاح. إلا أن توضيحات لاحقة كشفت أن الرجل لم يكن الهدف من التحقيق، بل إن محاولته للفرار من الموقع كانت العامل الحاسم في تصاعد الأحداث، وفقًا لوزارة الأمن الداخلي.
أثارت الوفاة انتقادات واسعة واحتجاجات، حيث عبرت المجتمعات المحلية عن رفضها لعمليات وكالة ICE وتداعياتها الأوسع على سياسات إنفاذ قوانين الهجرة. تخضع الحادثة لتحقيق دقيق، مما يثير تساؤلات حول بروتوكولات عمل وكالة ICE وشفافيتها.