انفجار موناكو: لا يشتبه في الإرهاب، والمشتبه به لا يزال طليقاً
حددت السلطات القضائية في موناكو أن الإرهاب ليس دافعاً مشتبهاً به في الانفجار الأخير الذي أصاب ثلاثة أشخاص. وقع الحادث مساء الاثنين عندما انفجرت عبوة عند مدخل مبنى سكني. المشتبه به، الذي شوهد في لقطات أمنية، هرب سيراً على الأقدام ولا يزال غير مقبوض عليه.
أكد المدعي العام ستيفان تيبو أن المشتبه به تصرف بشكل فردي. وعلى الرغم من بدء تحقيق في محاولة قتل، إلا أنه لا يتم التعامل معه كقضية إرهابية. أدى الحدث الانفجاري إلى إصابة امرأة بجروح خطيرة، بينما أصيب شريكها وطفل يبلغ من العمر 13 عاماً بجروح أقل خطورة.
من بين المصابين يُقال إنه فاديم يرمولايف، رجل أعمال أوكراني في مجال البناء تعرض لعقوبات سابقة بسبب صلات مزعومة بروسيا. وقع الضحايا في الانفجار أثناء اقترابهم من شقتهم، كما كشفت لقطات المراقبة. موناكو، المعروفة بأنظمتها الأمنية الشاملة، تتعاون بشكل وثيق مع السلطات الأوكرانية في هذا الشأن.