تقييم نزاهة الانتخابات في الهند وسط جدل حول بطاقات الهوية الانتخابية في الولايات المتحدة
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل حول نظام الانتخابات في الهند، مشيرًا إليه كنموذج يُحتذى به لتعزيز إجراءات التحقق من هوية الناخبين في الولايات المتحدة، وذلك في ظل معارضة داخلية مستمرة لخططه. في منشور حديث على وسائل التواصل الاجتماعي، أشار ترامب إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات الهندية، مؤكدًا على ضرورة تقديم جميع الناخبين لبطاقة هوية تحمل صورة، مقارنةً بالتصويت الغيابي المحدود.
ورغم أن الانتخابات الهندية تُعد الأكبر على مستوى العالم، إلا أنها لا تزال تواجه انتقادات حادة. تتعلق التساؤلات بدقة سجلات الناخبين، والممارسات غير القانونية في الحملات الانتخابية، واستقلالية المؤسسات تحت قيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي. وعلى الرغم من الإشادة بنظام الهند الانتخابي من حيث حجمه وكفاءته التشغيلية، إلا أن هذه التحديات الأساسية تثير الشكوك حول مدى قوته كنموذج يُحتذى به.
تزايد النقاش حول بطاقات الهوية الانتخابية في الولايات المتحدة في ظل قانون "إنقاذ أمريكا" المثير للجدل، الذي يقوده ترامب. ينص القانون على متطلبات صارمة للتحقق من هوية الناخبين وتوثيقها، بزعم حماية نزاهة الانتخابات. ومع ذلك، يجادل النقاد بأن هذه الإجراءات تعالج مشكلة غير مثبتة وقد تحرم الناخبين المؤهلين من حقوقهم، مما يثير مخاوف مشابهة لتلك الموجودة في النظام الانتخابي الهندي.