تصاعد الضربات: استهداف أوديسا وهجوم بالطائرات المسيرة على موسكو
في تصعيد كبير للأعمال العدائية، أسفر هجوم روسي على سفينة شحن بالقرب من أوديسا عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص. استهدف الهجوم سفينة ترفع علم غينيا بيساو كانت تحمل الذرة، ويُقال إن طاقمها يتكون من مواطنين هنود وسوريين، مما يشير إلى زيادة ملحوظة في الهجمات الروسية على المدينة الساحلية. خلال شهر يوليو وحده، أودت هذه الضربات بحياة 28 شخصًا، حيث تتعرض أوديسا لغارات جوية متواصلة.
أكدت وزارة الدفاع الروسية استهدافها لمخازن الوقود في أوديسا، مما يبرز الطبيعة الاستراتيجية للهجمات الروسية في وقت تعاني فيه أوكرانيا من نقص في صواريخ باتريوت التي تعتبر أساسية لدفاعاتها. يتماشى تصاعد الهجمات بالصواريخ الباليستية مع الاستراتيجية العسكرية الروسية الأوسع التي تهدف إلى إضعاف القدرات الدفاعية الأوكرانية.
في خطوة انتقامية، شنت أوكرانيا هجومًا كبيرًا بالطائرات المسيرة مستهدفة منطقة موسكو. أفاد عمدة موسكو بأن أكثر من 400 طائرة مسيرة أُطلقت، حيث تمكنت الدفاعات الجوية الروسية من اعتراض الغالبية العظمى منها. تأتي هذه الهجمات بالطائرات المسيرة كجزء من تعهد أوكرانيا بالرد على الهجمات الروسية، مع التركيز على البنية التحتية اللوجستية ومخازن الوقود داخل الأراضي الروسية.