تصعيد في كييف مع تكثيف الهجوم الروسي قبل قمة الناتو
أسفرت سلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الروسية على كييف عن مقتل ما لا يقل عن 11 شخصًا وإصابة العشرات، بما في ذلك 46 في العاصمة وحدها. تمثل هذه الضربات الهجوم الثاني الكبير على المدينة في أقل من أسبوع، مما يعكس تكثيف الموقف العسكري لموسكو قبل قمة الناتو الحاسمة.
شملت الهجمات 68 صاروخًا و351 طائرة مسيرة، وألحقت أضرارًا جسيمة في أنحاء كييف مع تأثر 15 مبنى سكني. تأثر بشكل خاص حي بوديلسكي، المعروف بأهميته التاريخية. لجأ الآلاف من السكان إلى الملاجئ تحت الأرض بينما دوت صفارات الإنذار الجوي في جميع أنحاء أوكرانيا، مما يشير إلى تهديد مستمر بالقصف الجوي.
كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر سابقًا من احتمالات التصعيد مع تقارير استخباراتية تشير إلى استعدادات لهجمات روسية متجددة. يتزامن التوقيت مع قمة الناتو في تركيا وبعد يوم الاستقلال الأمريكي، مما يبرز مناورة تكتيكية من موسكو لإظهار القوة والتأثير على المناقشات الجيوسياسية.
يأتي هذا التطور بعد موجة هجمات حديثة استهدفت كييف، وأسفرت عن مقتل 31 شخصًا. يبرز هذا التوسع الاستراتيجي في قدرات الحرب طويلة المدى من كلا البلدين، حيث ترد أوكرانيا بالتركيز على ضرب البنية التحتية الروسية لإضعاف جهود الحرب لخصمها. ومع بقاء الوضع متقلبًا، من المتوقع صدور تحديثات إضافية مع استمرار المشاركة الدبلوماسية.