الانتخابات الخاصة المثيرة للجدل في الدائرة الرابعة عشرة بكاليفورنيا
يستعد الناخبون في منطقة خليج كاليفورنيا لاتخاذ قرار حاسم بين السيناتور في الولاية عائشة وهاب والمسؤولة المحلية عن النقل ميليسا هيرنانديز لتمثيل الدائرة الرابعة عشرة في الكونغرس. تأتي هذه الانتخابات عقب استقالة إريك سوالويل وسط اتهامات بسوء السلوك الجنسي، مما جعل المنافسة بين المرشحتين الديمقراطيتين مكلفة وشديدة.
في الانتخابات التمهيدية الفريدة التي جرت في يونيو، حصلت وهاب على 38% من الأصوات بينما حصلت هيرنانديز على 17%، مما أهلهما لخوض جولة ثانية شهدت تدفقاً كبيراً للتمويل الخارجي. الجدير بالذكر أن لجان العمل السياسي الكبرى المرتبطة بشكل رئيسي مع لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC) قد استثمرت بشكل كبير في حملة هيرنانديز، حيث بلغت النفقات حوالي 3.7 مليون دولار، مما يفوق بكثير الدعم الذي تلقته وهاب.
تُعرف عائشة وهاب بأنها أول امرأة مسلمة تُنتخب في مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا، وتشتهر بمواقفها القوية بشأن قضايا حقوق الإنسان في غزة. لكنها تواجه انتقادات متزايدة من حملة هيرنانديز حول سجلها في قضايا العدالة الجنائية. نتيجة هذه الانتخابات، التي تتسم بانقسام متزايد وتأثير مالي كبير، ستشكل بشكل حاسم مستقبل تمثيل الدائرة الرابعة عشرة.