وزارة العدل الأمريكية تنشر مراقبين وسط مخاوف حزبية في ميشيغان
قامت وزارة العدل الأمريكية بإرسال مراقبين فدراليين إلى مراكز الاقتراع في أربع مدن رئيسية في ولاية ميشيغان، وجميعها ذات أغلبية ديمقراطية، وذلك خلال الانتخابات التمهيدية للولاية. تأتي هذه الخطوة ضمن مبادرة أوسع لمراقبة نزاهة الانتخابات في المناطق الرئيسية. ومع ذلك، أثارت هذه الخطوة انتقادات حول إمكانية استغلال هذه المراقبة بشكل حزبي من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب.
تاريخياً، قامت وزارة العدل بالإشراف على مراقبة الانتخابات لضمان الالتزام بالقوانين الفيدرالية لحقوق المدنيين. ويستمر هذا التقليد تحت قيادة مساعدة المدعي العام هارميت ديلون، التي أكدت التزامها بالحفاظ على رقابة انتخابية غير تمييزية. ومع ذلك، فإن توقيت هذه الجهود، في ظل اتهامات الرئيس ترامب المستمرة بوجود مخالفات انتخابية، أثار شكوكاً بين المشرعين وجماعات الضغط.
يبرز التركيز على مدن ديترويت وهامترامك ولانسنج وإيست لانسنج الأهمية الاستراتيجية لولاية ميشيغان، التي غالباً ما تكون في قلب النقاشات الانتخابية المثيرة للجدل. ورغم امتناع الوزارة عن الكشف عن المعايير المستخدمة لاختيار هذه المدن، فإن ميولها الديمقراطية والديناميات الانتخابية التاريخية فيها تزيد من المخاوف بشأن الرقابة الموجهة، خاصة في ظل النقاش المستمر حول أمن الانتخابات والاتهامات السابقة بالتزوير.