كوبا تسعى لدعم عالمي ضد الحصار الأمريكي المتصاعد
في خطاب قوي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كثفت كوبا دعوتها للحصول على دعم دولي ضد ما وصفته بـ"الحصار الأمريكي القاسي". اتهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز الولايات المتحدة بشن صراع متعدد الأبعاد ومستمر ضد الجزيرة منذ ما يقرب من سبعة عقود، مشددًا على تفاقم هذا الحصار في الأشهر الأخيرة. وندد بالحظر باعتباره شكلًا من أشكال "العقاب الجماعي" الذي يؤثر على الشعب الكوبي.
تسلط المناقشات في الأمم المتحدة الضوء على الانقسامات العالمية المستمرة حول هذه القضية، حيث أعربت عدة كتل إقليمية، خاصة من إفريقيا ومنطقة الكاريبي، عن إدانتها للموقف الأمريكي. ومنذ عام 1992، دعت الأصوات السنوية بشكل مستمر إلى رفع الحصار، إلا أن الأصوات الأخيرة تشير إلى تراجع الدعم، مع امتناع ملحوظ من حلفاء تقليديين مثل ألمانيا وكندا. خلال الجلسة الأخيرة، أيد 136 عضوًا الاقتراح لمناقشة القضية، مما يشير إلى تحول في الشعور العالمي.
من جانبها، نفت الولايات المتحدة عبر السفير مايك والتز وجود حصار حالي، مشيرة إلى أن السياسات الداخلية لهافانا هي السبب الرئيسي وراء المعاناة التي يواجهها مواطنوها. في الوقت نفسه، ذكر مبعوث الاتحاد الأوروبي الجمعية بضرورة أن تقوم كوبا بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية جوهرية، مؤكدًا أن تحديات البلاد ليست ناتجة فقط عن عوامل خارجية.