تصاعد أزمة الإيبولا في الكونغو الديمقراطية يتطلب تدخلاً عاجلاً من منظمة الصحة العالمية
تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية أزمة متفاقمة بسبب تفشي فيروس الإيبولا، حيث تجاوز عدد الوفيات 1700 حالة وسط انتشار سريع للوباء. أطلقت منظمة الصحة العالمية تجارب مسرّعة للعلاجات واللقاحات التجريبية لمكافحة سلالة بونديبوجيو، وهي نوعية لم تُعتمد لها تدخلات علاجية حتى الآن. وتشير الأرقام الرسمية إلى تسجيل 1707 حالات وفاة من بين 3802 حالة منذ ظهور الوباء في مايو.
يُعد هذا التفشي ثاني أكبر تفشي للإيبولا في التاريخ، حيث يتم التعامل معه بسرعة غير مسبوقة مع مراقبة أكثر من 17,000 شخص كانوا على اتصال بالمصابين، رغم التحديات اللوجستية المستمرة، خاصة في مقاطعة إيتوري التي تشهد النسبة الأكبر من الحالات. وقد تم تحديد حالات إصابة إضافية في عدة مقاطعات أخرى، مما يعقد جهود الاحتواء.
تشمل التطورات الاستراتيجية وصول المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى كينشاسا، مع خطط لتقييم الوضع ميدانياً في بونيا، وهي مركز حيوي للتفشي. وأكد فاسي مورثي، الذي يقود برنامج البحث والتطوير في المنظمة، على التقدم الكبير في سرعة تنفيذ التجارب مقارنة بالتفشيات السابقة. وعلى الرغم من البيانات الواعدة في المراحل قبل السريرية، شدد مورثي على أن الاستنتاجات النهائية بشأن فعالية العلاجات تعتمد على التجارب السريرية الجارية.