تفاقم الأزمة: الفيضانات في مرتفعات سريلانكا
اتخذت سريلانكا إجراءات حاسمة بإغلاق المدارس في مرتفعاتها الوسطى بعد الفيضانات والانهيارات الطينية القاتلة. المنطقة، التي لا تزال تتعافى من إعصار ديتواه العام الماضي، تواجه هجمة بيئية جديدة أودت بحياة سبعة أشخاص وأصابت آخرين. الأمطار الغزيرة ضربت قلب منطقة زراعة الشاي، التي تكون عرضة للخطر خلال موسم الأمطار الموسمية.
مع بقاء ذكريات إعصار ديتواه، الذي أسفر عن 640 حالة وفاة وأضرار اقتصادية كبيرة، حية في الأذهان، تأتي الكارثة الحالية لتختبر قدرات البلاد في إدارة الكوارث. أفاد براديب كوديبيلي من مركز إدارة الكوارث أن الانهيارات الطينية دفنت منازل، مما أدى إلى وفاة خمسة من أصل السبعة. وفي الوقت نفسه، تعرضت 129 مسكنًا لأضرار، واضطر حوالي 3500 شخص إلى الإخلاء.
تم حشد وحدات عسكرية لإنقاذ السكان العالقين في المناطق المغمورة، مما يبرز صعوبة التنقل في التضاريس المتضررة من الفيضانات. المنطقة المتأثرة، الواقعة على منحدرات خطيرة، تشتهر بتعرضها للانهيارات الأرضية خلال فترات الأمطار الغزيرة. تكرار الأحداث الجوية القاسية في فترة زمنية قصيرة يشكل تحديات كبيرة للسلطات، مما يعقد جهود التعافي واتخاذ القرارات بشأن إعادة فتح المدارس.