تحول في القيادة البريطانية مع تولي بيرنهام رئاسة الوزراء
في تحول سياسي بارز، يستعد آندي بيرنهام لتولي منصب رئيس وزراء المملكة المتحدة يوم الاثنين، وذلك بعد استقالة كير ستارمر من زعامة حزب العمال. يُعرف بيرنهام بلقب "ملك الشمال"، ويعود إلى الساحة الوطنية بعد غياب دام عقدًا من الزمن عن وستمنستر حيث شغل منصب عمدة مانشستر الكبرى. يتميز صعود بيرنهام بأسلوب قيادته الفريد ودفاعه المستمر عن شمال إنجلترا، وهو ما برز بشكل خاص خلال جائحة كوفيد-19.
بيرنهام، الذي يُعتبر شخصية بارزة في السياسة الإقليمية، سيكون الشخص التاسع والخمسين الذي يتولى منصب رئيس الوزراء والسابع خلال السنوات العشر الأخيرة. من المتوقع أن تتباين قيادته مع الشخصيات التقليدية في وستمنستر بفضل طبيعته المتواضعة ووعده بتقديم نهج جديد للسياسة البريطانية. ورغم شعبيته داخل حزب العمال، يواجه بيرنهام تحديات مشابهة لتلك التي واجهها سلفه، مثل الركود الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة.
يوم الاثنين، سيقبل بيرنهام رسميًا دعوة الملك تشارلز الثالث لتشكيل الحكومة، وذلك بعد الاستقالة الرسمية لكير ستارمر. تتضمن هذه العملية الرمزية، المعروفة باسم "تقبيل الأيدي"، اجتماعًا خاصًا مع الملك في قصر باكنغهام. بعد ذلك، سيلقي بيرنهام خطابًا للأمة من مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت، مما سيحدد نبرة إدارته بينما يبدأ في تعيين حكومته وتحديد أولوياته السياسية.