انهيار جليدي على قمة برود في باكستان يودي بحياة نيرمال بورجا وستة آخرين
أودى انهيار جليدي على قمة برود في باكستان بحياة سبعة متسلقين، من بينهم المتسلق الشهير نيرمال بورجا، الذي يحمل الجنسية النيبالية والبريطانية. وقد تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال الجثث من التضاريس الوعرة في سلسلة جبال كاراكورام، حيث ضرب الانهيار فريقًا دوليًا مكونًا من عشرة متسلقين. ولا يزال ثلاثة متسلقين في عداد المفقودين، من بينهم دليل محلي كان يقترب من سن التقاعد.
وقعت هذه الحادثة المأساوية على قمة برود التي يبلغ ارتفاعها 8051 مترًا، والمعروفة بظروفها القاسية والتحديات التي تفرضها، إذ تُعد ثاني عشر أعلى جبل في العالم. وقد تأكدت وفاة بورجا من قبل شركة الرحلات التي كان يشارك فيها، مما أثار صدى واسعًا في الأوساط العالمية. يُذكر أن بورجا حقق إنجازًا قياسيًا في عام 2019 عندما تسلق جميع القمم الأربعة عشر التي يتجاوز ارتفاعها 8000 متر في غضون 189 يومًا، وهو إنجاز تم توثيقه لاحقًا في فيلم وثائقي على منصة نتفليكس.
تعرقلت عمليات الإنقاذ بسبب الظروف الجوية القاسية، مما حد من قدرة الطائرات المروحية على الوصول إلى المنطقة النائية. وقد شارك في هذه الرحلة متسلقون من نيبال وباكستان وعمان والولايات المتحدة والصين، مما يعكس الجاذبية الدولية لقمة برود. ومع تدفق التحيات العالمية، أكد رئيس وزراء نيبال على الإلهام الذي استمده من شجاعة المتسلقين وتفانيهم، مشيرًا إلى الأثر البالغ الذي تركوه في مجتمع تسلق الجبال.