اعتقال مثير للجدل في بولونيا يشعل الاحتجاجات
أصبحت مدينة بولونيا مركزًا لاضطرابات عامة كبيرة بعد وفاة رجل مغربي أثناء اعتقاله من قبل الشرطة. وقع الحادث يوم الأحد عندما حاولت الشرطة احتجاز عبد الرحيم فقير، الذي ورد أنه أظهر سلوكًا عدوانيًا. وقد شهدت الشوارع خروج مئات المتظاهرين، مدفوعين بمقاطع فيديو انتشرت بسرعة عبر الإنترنت، مما أثار مقارنات مع حالات بارزة لسوء سلوك الشرطة على مستوى العالم.
تفاقمت التوترات بسبب مظاهر التضامن العلنية التي تذكر بحركة "حياة السود مهمة"، حيث جثا المحتجون على ركبهم ورفعوا قبضاتهم. وقد تعمقت الانقسامات السياسية مع دعم عمدة بولونيا والنقابات العمالية للمتظاهرين، بينما أيد مسؤولون حكوميون يمينيون، بمن فيهم نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني، تصرفات الضباط خلال الحادث.
استجابت السلطات بفتح تحقيق رسمي، مستفيدة من لقطات الكاميرات الجسدية بموجب بروتوكولات قانونية جديدة لفحص تصرفات الضباط المتورطين. وسط بيئة سياسية مستقطبة، أدان النقاد نهج الائتلاف الحاكم، معربين عن مخاوفهم من أنه يعكس نماذج الشرطة الأمريكية التي تُعرف بالقوة المفرطة والتحيز النظامي.