الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية يطلقان عملية سيبرانية مشتركة تستهدف شبكة القيادة النووية الإيرانية

١٠ يونيو ٢٠٢٦
أطلقت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية عملية سيبرانية متطورة تستهدف البنية التحتية للقيادة والتحكم في البرنامج النووي الإيراني، وفقاً لثلاثة مسؤولين مطلعين على العملية تحدثوا لفنار بشرط عدم الكشف عن هويتهم. العملية، التي تحمل اسم "حملة الوصول المستمر" داخلياً من قبل إحدى الوكالات المشاركة، بدأت في أواخر مارس 2026 ونجحت في اختراق خوادم مرتبطة بمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية في منشأتين لم يتم الكشف عنهما في المنطقة الوسطى من البلاد. وفقاً للمسؤولين، تمثل العملية أكبر عمل استخباراتي منسق بين الوكالتين منذ حملة ستاكسنت في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. وعلى عكس الجهد السابق الذي استهدف أجهزة الطرد المركزي مباشرة، تركز العملية الحالية على المراقبة واستخراج البيانات بدلاً من التعطيل المادي. وقال أحد المسؤولين المطلعين على أهداف العملية: "ما يريدونه هو الرؤية. يريدون رؤية كل اتصال، وكل أمر، وكل تعديل في جدول التخصيب قبل حدوثه". لم يعترف المسؤولون الإيرانيون علناً بأي اختراق. ولم ترد البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على طلب للتعليق قدمته فنار. تأتي العملية في وقت توقفت فيه الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، للربع الثالث على التوالي. وأفاد الوسطاء الأوروبيون في فيينا الأسبوع الماضي أن المحادثات لم تحقق أي تقدم جوهري، حيث أصر المفاوضون الإيرانيون على ضمانات بعدم انسحاب أي إدارة أمريكية مستقبلية من أي اتفاق جديد بشكل أحادي. أفاد محللون استخباراتيون يراقبون المنطقة لفنار أن العملية السيبرانية قد تخدم غرضين: جمع بيانات تقنية حول قدرة إيران على التخصيب، وفي الوقت نفسه إرسال إشارة إلى طهران بأن منشآتها النووية لا تزال مكشوفة أمام اختراق الاستخبارات الغربية. رفض الموساد التعليق. ولم ترد وكالة الاستخبارات المركزية على طلب للتعليق قبل وقت النشر.